browse_suras_heading
browse_suras_description
ٱلۡقَارِعَةُ
نخبرك عن الساعة التي تقرع قلوب الناس وتزعجهم بأهوالها.
مَا ٱلۡقَارِعَةُ
أيُّ شيء تكون هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس وتزعجهم بأهوالها؟
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ
وما أعلمك -أيها الرسول- أيُّ شيء تكون هذه الساعة التي تقرع الناس بأهوالها؟ إنها في الشدة والهول شيء عظيم، لا يعلم مقدارها إلا الله.
يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ
في ذلك اليوم يكون الناس في انتشارهم وكثرتهم وتفرقهم وذهابهم ومجيئهم، وإقبالهم نحو الداعي لهم نحو أرض المحشر كالفراش المنتشر المتفرق، يسيرون في كلِّ اتجاه لشدة الهول.
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
وتكون الجبال في ذلك اليوم، مثل الصوف الذي مزق فتفرقت أجزاؤه.
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
فأما من وزنت أعماله في الميزان؛ فرجحت حسناته على سيئاته.
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
فهو في حياة هنيئة، حل به الرضا بما أعده الله له في الجنة.
وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
وأما من وزنت أعماله فرجحت سيئاته على حسناته.
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ
فمسكنه الملازم له الهاوية، يهوى إليها بدون رحمة أو شفقة؛ بسبب كفره وفسوقه.
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ
وما أعلمك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
نَارٌ حَامِيَةُۢ
نار اشتد إيقادها فزادت حرارتها حتى بلغت النهاية.
مشاركة عبر