browse_suras_heading
browse_suras_description
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا
أقسم الله بالخيل؛ -لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة- التي تجري بفرسانها في الغزو نحو العدو، ويُسمع صوت أنفاسها من سرعة الجري.
فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
وأقسم بالخيل التي يتوقد شَرَر النار من حوافرها؛ بسبب شدة احتكاك حوافرها بالصخر والحصى وسرعة جريها.
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا
وأقسم بالخيل التي يغير بها أصحابها على العدو عند الصباح.
فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا
فتحرك الغبار من شدة جري الخيل.
فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا
فصرن براكبهن وسط جموع الأعداء الذين أغار عليهم.
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ
إنَّ الإنسان لكفور جحود لنعم ربه؛ فلا يشكرها.
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ
وإنَّه يشهد على نفسه بكفرانه لنعم ربه عليه؛ لظهور أثر هذه الصفة عليه ظهورًا واضحًا.
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
وإنَّه ليحب المال حبًا شديدًا؛ ويبخل به، وحبه له هو الذي دفعه لترك الحقوق الواجبة عليه.
۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
أفلا يعلم هذا الإنسان الكنود إذا أخرج الله الأموات من قبورهم للحساب والجزاء.
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
وأُبرِز وبُيِّن ما في قلوب الناس من خير وشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وظهر على وجوه العباد نتيجة أعمالهم التي عملوها في دنياهم.
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ
إنَّ ربهم بهم وبأعمالهم الظاهرة والباطنة، في ذلك اليوم لخبير، لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، وسيجازيهم عليها.
مشاركة عبر