Header Include

browse_suras_heading

browse_suras_description

QR Code https://quran.islamcontent.com/kbd/tafseer/86

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ

أقسم الله بالسماء، وكل ما يأتي ليلًا، ومنه النجم الذي يَطْرُق ليلًا.

أقسم الله بالسماء، وكل ما يأتي ليلًا، ومنه النجم الذي يَطْرُق ليلًا.

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ

وما أعلمك -أيها الرسول- ما عِظَم هذا النجم؟

وما أعلمك -أيها الرسول- ما عِظَم هذا النجم؟

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ

إنه النجم المضيء في السماء الذي يثقب الظلام ويخرقه بنوره.

إنه النجم المضيء في السماء الذي يثقب الظلام ويخرقه بنوره.

إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ

لا توجد نفس من بني آدم إلا عليها ملكان يحفظان عليها أعمالها من خير وشر، ثم تحاسب على ما عملت بعد الموت.

لا توجد نفس من بني آدم إلا عليها ملكان يحفظان عليها أعمالها من خير وشر، ثم تحاسب على ما عملت بعد الموت.

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ

فليتأمل الإنسان المنكر للبعث نظر المتفكر مما خَلَقَه الله؛ ليعلم قدرة الله في خلقه، وأن من خلقه من ماء مهين، قادر على إعادته إلى الحياة مرة أخرى.

فليتأمل الإنسان المنكر للبعث نظر المتفكر مما خَلَقَه الله؛ ليعلم قدرة الله في خلقه، وأن من خلقه من ماء مهين، قادر على إعادته إلى الحياة مرة أخرى.

خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ

خلقه الله من ماء يُدفق بسرعة في رحم المرأة، فيتولد الولد من هذا الماء.

خلقه الله من ماء يُدفق بسرعة في رحم المرأة، فيتولد الولد من هذا الماء.

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ

يخرج هذا الماء المتدفق من بين العمود الفقري للرجل، وأضلاع صدر المرأة، حيث يختلط الماءان، ويتكون منهما الإنسان في مراحله المختلفة بقدرة الله تبارك وتعالى.

يخرج هذا الماء المتدفق من بين العمود الفقري للرجل، وأضلاع صدر المرأة، حيث يختلط الماءان، ويتكون منهما الإنسان في مراحله المختلفة بقدرة الله تبارك وتعالى.

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ

إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء الدافق؛ لقادر على بعثه بعد موته للحساب والجزاء.

إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء الدافق؛ لقادر على بعثه بعد موته للحساب والجزاء.

يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ

يوم تُظهر السرائر، ويُكشف عما كانت تخفيه ضمائر القلوب من العقائد والنيات وغيرهما.

يوم تُظهر السرائر، ويُكشف عما كانت تخفيه ضمائر القلوب من العقائد والنيات وغيرهما.

فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ

فما للإنسان يوم القيامة من قوة يَدفع بها عن نفسه فيمتنع بها من عذاب الله، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب ربه فينصره مما نزل به.

فما للإنسان يوم القيامة من قوة يَدفع بها عن نفسه فيمتنع بها من عذاب الله، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب ربه فينصره مما نزل به.

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ

أقسم الله بالسماء ذات المطر المتكرر؛ الذي ينزل منها مرة بعد مرة.

أقسم الله بالسماء ذات المطر المتكرر؛ الذي ينزل منها مرة بعد مرة.

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ

وأقسم بالأرض التي تتشقق؛ فيخرج منها النبات والأشجار والأنهار.

وأقسم بالأرض التي تتشقق؛ فيخرج منها النبات والأشجار والأنهار.

إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ

إنَّ هذا القرآن لقول حق وحكم عدل، يفصل بين الحق والباطل والهدى والضلال.

إنَّ هذا القرآن لقول حق وحكم عدل، يفصل بين الحق والباطل والهدى والضلال.

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ

وأن هذا القرآن ليس باللعب والباطل؛ بل هو جد من القول وحق، فيجب على كل عاقل أن يتبع هداه، وأن يستجيب لأمره ونهيه.

وأن هذا القرآن ليس باللعب والباطل؛ بل هو جد من القول وحق، فيجب على كل عاقل أن يتبع هداه، وأن يستجيب لأمره ونهيه.

إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا

إنَّ الكفار المكذبين لنبي الله محمد ﷺ وما جاء به يدبرون الحيل ويعملون المكايد؛ لصد الناس عن دين الإسلام ليدفعوا بكيدهم الحق، ويؤيدوا الباطل.

إنَّ الكفار المكذبين لنبي الله محمد ﷺ وما جاء به يدبرون الحيل ويعملون المكايد؛ لصد الناس عن دين الإسلام ليدفعوا بكيدهم الحق، ويؤيدوا الباطل.

وَأَكِيدُ كَيۡدٗا

وإني أقابل كيدهم ومكرهم بما يناسبه فأكيد لهم كيدًا كما هم يكيدون، وأستدرجهم من حيث لا يعلمون، ثم آخذهم أخذ عزيز مقتدر؛ فينقلب كيدهم عليهم خسرانًا وهلاكًا.

وإني أقابل كيدهم ومكرهم بما يناسبه فأكيد لهم كيدًا كما هم يكيدون، وأستدرجهم من حيث لا يعلمون، ثم آخذهم أخذ عزيز مقتدر؛ فينقلب كيدهم عليهم خسرانًا وهلاكًا.

فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا

فاتركهم -أيها الرسول- ولا تتعجل عقابهم واصبر قليلًا، وسترى ماذا يحل بهم من العذاب، فسيعلمون عاقبة أمرهم حين ينزل بهم العقاب.

فاتركهم -أيها الرسول- ولا تتعجل عقابهم واصبر قليلًا، وسترى ماذا يحل بهم من العذاب، فسيعلمون عاقبة أمرهم حين ينزل بهم العقاب.
Footer Include