browse_suras_heading
browse_suras_description
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ
إذا السماء تشققت في الوقت الذي يريد خالقها لها أن تكون كذلك.
وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ
وإذا الكواكب تساقطت وتفرقت وزال جمالها.
وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ
وإذا البحار فُتح بعضها على بعض؛ فصارت جميعها بحرًا واحدًا، واختلط العذب بالمالح.
وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ
وإذا القبور قُلب ترابها، وبُعث ما فيها من الأموات للحساب والجزاء على الأعمال.
عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ
حينئذ تعلم كل نفس جميع أعمالها ما تقدم منها من خير أو شر، وما تأخر منها من سنة حسنة أو سنة سيئة، يُعمل بها بعدها، وتحاسب عليه.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ
يا أيها الإنسان الكافر ما الذي جعلك تخالف أمر ربك الجواد كثير الخير، أغرك أن أمهلك ولم يعاجلك بعقوبته؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟ أم احتقارًا منك لعذابه؟
ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ
أليس هو الذي أوجدك من العدم، وجعلك سالم الأعضاء، وجعلها متناسبة؛ فوضع كل عضو في مكانه المناسب، في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المُنعم، أو تجحد إحسان المحسن؟
فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
أليس هو الذي اختار لك هذه الصورة الحسنة، فأوجدك عليها؟
كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ
ليس الأمر كما تصورتم -أيها المغترون- يا من كذبتم بيوم الحساب والجزاء، فتكذيبكم بالبعث والحساب والجزاء هو الذي حملكم على الكفر والفسوق والعصيان.
وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ
وإنَّ عليكم ملائكة تسجل أعمالكم وتحفظها دون أن يضيعوا منها شيئًا.
كِرَامٗا كَٰتِبِينَ
كرامًا على الله يكتبون أقوالكم وأعمالكم كلها لا يزيدون فيها ولا ينقصون منها شيئًا، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.
يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ
يعلمون ما تفعلون من خير وشر، سواء أكانت قليلة أم كثيرة، صغيرة أم كبيرة.
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ
إنَّ المؤمنين الصادقين الذين يُكثرون من أعمال البر والخير؛ لفي نعيم الجنة الدائم والهناء المقيم يوم القيامة.
وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ
وإنَّ الذين كفروا بالبعث، وفجروا في أعمالهم، وفسقوا عن أمر ربهم، ونقضوا عهودهم مع الله؛ لفي نار محرقة.
يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ
يدخلونها فيصيبهم لهبها وحرها يوم الحساب والجزاء على الأعمال.
وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ
وما هم عن جهنم بمخرجين؛ بل هم ملازمون لها ملازمة تامة.
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
وما أعلمك -أيها الرسول- عن شدة وهول يوم الحساب والجزاء؟ الذي يحير الأذهان.
ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
ثم ما أعلمك -أيها الرسول- عن شدة وهول يوم الحساب والجزاء؟ وقد أخبرناك بجانب مما يحدث فيه من شدائد؛ لتنذر الناس حتى يستعدوا له بالإِيمان والعمل الصالح.
يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ
يوم الحساب والجزاء لا يستطيع أحد نفع أحد، والأمر في ذلك اليوم لله وحده لا ينازعه أحد، يتصرف بما يشاء.
مشاركة عبر