browse_suras_heading
browse_suras_description
أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ
شغلَكم -أيها الناس- عن طاعة ربكم وما ينجيكم من سخطه التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ
واستمر اشتغالكم بالأموال والأولاد حتى مُتم، ودُفنتم في المقابر، وانصرف عنكم أحب الناس إليكم، وبقيتم وحدكم.
كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
ما كان ينبغي أن يشغلكم التفاخر بالأموال والأولاد عن طاعة الله، وسوف تعلمون عاقبة تفاخركم بالأموال والأولاد وانشغالكم عنها.
ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
ثم سوف تعلمون عاقبة تفاخركم بالأموال والأولاد وانشغالكم عنها.
كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ
لو أنكم تعلمون علم اليقين أن الله سيبعثكم ويجازيكم على أعمالكم ما انشغلتم بالتفاخر بالأموال والأولاد، ولبادرتم إلى عمل الصالحات.
لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ
والله لترون بأعينكم النار التي أعدها الله للكافرين يوم القيامة.
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ
ثم لترونها بأعينكم يقينًا دون شك.
ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ
ثم ليسألنَّكم الله يوم القيامة عن كل النعم التي أنعم بها عليكم، هل قمتم بشكرها، وأديتم حقه فيها، ولم تستعينوا بها على معاصيه، فتكونوا من السعداء، أم اغتررتم بها فاستعنتم بها على معصية ربكم ولم تقوموا بشكرها فيعاقبكم على ذلك وتكونوا من الأشقاء.
مشاركة عبر