Header Include

browse_suras_heading

browse_suras_description

QR Code https://quran.islamcontent.com/da/tafseer/90

لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ

أقسم الله ببلده الحرام مكة؛ لشرفها وشرف رسوله ﷺ.

أقسم الله ببلده الحرام مكة؛ لشرفها وشرف رسوله ﷺ.

وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ

وأنت -أيها النبي- حلال لك ما تصنع فيه؛ من قتل من يستحق وأسر من يستحق في غزوة الفتح.

وأنت -أيها النبي- حلال لك ما تصنع فيه؛ من قتل من يستحق وأسر من يستحق في غزوة الفتح.

وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ

وأقسم الله بكل والد وولده.

وأقسم الله بكل والد وولده.

لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ

لقد أوجدنا الإنسان في مشقة وعناء، يُكابد مصائب الدنيا وشدائدها حتى تنتهي حياته، ولا فرق في ذلك بين غنى أو فقير، وحاكم أو محكوم، فالكل يجاهد ويكابد ويتعب.

لقد أوجدنا الإنسان في مشقة وعناء، يُكابد مصائب الدنيا وشدائدها حتى تنتهي حياته، ولا فرق في ذلك بين غنى أو فقير، وحاكم أو محكوم، فالكل يجاهد ويكابد ويتعب.

أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ

أيظن هذا الإنسان الذي هو في تعب ومشقة طول حياته، أن الله لا يقدر على من عصاه منهم؟ إن كان يتوهم ذلك، فهو في ضلال مبين.

أيظن هذا الإنسان الذي هو في تعب ومشقة طول حياته، أن الله لا يقدر على من عصاه منهم؟ إن كان يتوهم ذلك، فهو في ضلال مبين.

يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا

يقول العاصي مغترًا بقوته: أنفقت مالًا كثيرًا، وقد أنفقه في الحرام.

يقول العاصي مغترًا بقوته: أنفقت مالًا كثيرًا، وقد أنفقه في الحرام.

أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ

أيظن أن الله لم يطلع عليه وهو ينفق ماله في الحرام، واللهُ محاسبه ومجازيه على فعله السيء؟ بل قد اطلع على كل ما عمله، ووكل به الكرام الكاتبين ليحفظوا عليه أعماله.

أيظن أن الله لم يطلع عليه وهو ينفق ماله في الحرام، واللهُ محاسبه ومجازيه على فعله السيء؟ بل قد اطلع على كل ما عمله، ووكل به الكرام الكاتبين ليحفظوا عليه أعماله.

أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ

ألم نجعل لهذا الإنسان عينين يبصر بهما؟

ألم نجعل لهذا الإنسان عينين يبصر بهما؟

وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ

ولسانًا وشفتين يتكلم بها؟

ولسانًا وشفتين يتكلم بها؟

وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ

وبينَّا له الطريقين طريق الخير وطريق الشر، عن طريق رسلنا الكرام، وعن طريق ما منحناه من عقل، يميز به بين الحق والباطل، ثم وهبناه الاختيار لأحدهما؟

وبينَّا له الطريقين طريق الخير وطريق الشر، عن طريق رسلنا الكرام، وعن طريق ما منحناه من عقل، يميز به بين الحق والباطل، ثم وهبناه الاختيار لأحدهما؟

فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ

فهلا بعد كل هذه النعم، فعل ما يرضينا بعمل الصالحات؛ ليتجاوز ويتخطى عقبة يوم القيامة وشدته؟

فهلا بعد كل هذه النعم، فعل ما يرضينا بعمل الصالحات؛ ليتجاوز ويتخطى عقبة يوم القيامة وشدته؟

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ

وما أعلمك -أيها الرسول- بمشقة الآخرة وما يعين على تجاوزها؟

وما أعلمك -أيها الرسول- بمشقة الآخرة وما يعين على تجاوزها؟

فَكُّ رَقَبَةٍ

إنَّ تجاوز تلك العقبة يكون بعتق رقبة مؤمنة من الرق والعبودية أو مساعدتها على أداء كتابتها.

إنَّ تجاوز تلك العقبة يكون بعتق رقبة مؤمنة من الرق والعبودية أو مساعدتها على أداء كتابتها.

أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ

أو إطعام للمحتاجين في يوم ذي مجاعة، قل فيه وجود الطعام عند الناس.

أو إطعام للمحتاجين في يوم ذي مجاعة، قل فيه وجود الطعام عند الناس.

يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ

وإطعام الطفل اليتيم القريب الذي فقد أباه وهو دون سن البلوغ.

وإطعام الطفل اليتيم القريب الذي فقد أباه وهو دون سن البلوغ.

أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ

أو فقير محتاج لا يملك شيئًا.

أو فقير محتاج لا يملك شيئًا.

ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ

ثم كان مع فعل هذه الأعمال الحسنة مؤمنًا بربه إيمانًا حقًا، محتسبًا ثواب عمله عنده، ويكون من الذين يوصي بعضهم بعضًا بالصبر على فعل الطاعات، وعن ترك المعاصي، وعلى أقدار الله المؤلمة، ويوصي بعضهم بعضًا بالتراحم والتعاطف فيما بينهم بإعطاء محتاجهم، وتعليم جاهلهم، ومساعدتهم على ما فيه النفع والصلاح لهم.

ثم كان مع فعل هذه الأعمال الحسنة مؤمنًا بربه إيمانًا حقًا، محتسبًا ثواب عمله عنده، ويكون من الذين يوصي بعضهم بعضًا بالصبر على فعل الطاعات، وعن ترك المعاصي، وعلى أقدار الله المؤلمة، ويوصي بعضهم بعضًا بالتراحم والتعاطف فيما بينهم بإعطاء محتاجهم، وتعليم جاهلهم، ومساعدتهم على ما فيه النفع والصلاح لهم.

أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ

أولئك المتصفون بهذه الصفات هم أصحاب اليمين الذين هم أهل الجنة؛ لأنهم أدوا ما أُمر به، وتركوا ما نُهوا عنه، وهذا عنوان سعادتهم وفوزهم.

أولئك المتصفون بهذه الصفات هم أصحاب اليمين الذين هم أهل الجنة؛ لأنهم أدوا ما أُمر به، وتركوا ما نُهوا عنه، وهذا عنوان سعادتهم وفوزهم.

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ

والذين كفروا بالقرآن المنزل على محمد ﷺ هم أصحاب الشمال أهل النار؛ بسبب إصرارهم على كفرهم وفسوقهم.

والذين كفروا بالقرآن المنزل على محمد ﷺ هم أصحاب الشمال أهل النار؛ بسبب إصرارهم على كفرهم وفسوقهم.

عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ

عليهم نار مُغلقة يوم القيامة، يعذبون فيها، لا يخرجون منها أبدًا.

عليهم نار مُغلقة يوم القيامة، يعذبون فيها، لا يخرجون منها أبدًا.
Footer Include