Header Include

browse_suras_heading

browse_suras_description

QR Code https://quran.islamcontent.com/da/tafseer/91

وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا

أقسم الله بالشمس وبضوئها الذي يكون في أول النهار.

أقسم الله بالشمس وبضوئها الذي يكون في أول النهار.

وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا

وأقسم بالقمر إذا تبع الشمس بخروجه.

وأقسم بالقمر إذا تبع الشمس بخروجه.

وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا

وأقسم بالنهار إذا أظهر الشمس وضوءها وكشفها للناظرين.

وأقسم بالنهار إذا أظهر الشمس وضوءها وكشفها للناظرين.

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا

وأقسم بالليل عندما يغطي الشمس حتى تغيب، فتظلم الأرض وما عليها، فتعاقب الليل والنهار والظلمة والضياء على هذا العالم بانتظام وإتقان، أكبر دليل على أن خالقهم هو المستحق للعبادة وحده.

وأقسم بالليل عندما يغطي الشمس حتى تغيب، فتظلم الأرض وما عليها، فتعاقب الليل والنهار والظلمة والضياء على هذا العالم بانتظام وإتقان، أكبر دليل على أن خالقهم هو المستحق للعبادة وحده.

وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا

وأقسم بالسماء وبنائها المتقن، وبمن بناها.

وأقسم بالسماء وبنائها المتقن، وبمن بناها.

وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا

وأقسم بالأرض، ومن بسطها.

وأقسم بالأرض، ومن بسطها.

وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا

وأقسم بنفس الإنسان التي خلقها من العدم في أحسن تقويم، وأقسم بخلق الله لها سوية وجعلها مستعدة لتلقى ما يكملها ويصلحها.

وأقسم بنفس الإنسان التي خلقها من العدم في أحسن تقويم، وأقسم بخلق الله لها سوية وجعلها مستعدة لتلقى ما يكملها ويصلحها.

فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا

فبين لها طريقي الشر والخير.

فبين لها طريقي الشر والخير.

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا

قد فاز من طهر نفسه؛ من الأخلاق الدنيئة والرذائل، وترك الذنوب، وأصلحها بالعلم النافع والعمل الصالح.

قد فاز من طهر نفسه؛ من الأخلاق الدنيئة والرذائل، وترك الذنوب، وأصلحها بالعلم النافع والعمل الصالح.

وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا

وقد خسر من أضلها وأغواها؛ بارتكاب المعاصي، وترك الطاعات.

وقد خسر من أضلها وأغواها؛ بارتكاب المعاصي، وترك الطاعات.

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ

كذبت ثمودُ نبيها صالحًا عليه السلام، ببلوغها الغاية في الطغيان، وتجاوزها الحد في الكفر والعصيان.

كذبت ثمودُ نبيها صالحًا عليه السلام، ببلوغها الغاية في الطغيان، وتجاوزها الحد في الكفر والعصيان.

إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا

لقد قام أشقى رجل في قوم ثمود يُريد قتل الناقة التي هي معجزة لنبي الله صالح عليه السلام.

لقد قام أشقى رجل في قوم ثمود يُريد قتل الناقة التي هي معجزة لنبي الله صالح عليه السلام.

فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا

فقال لهم رسولهم صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا ناقة الله التي جعلها لكم آية عظيمة بسوء، واحذروا أن تعتدوا على سُقياها، -وكان لها يوم تشرب فيه من بئر لهم، ولهم يوم يَشربون فيه منه-.

فقال لهم رسولهم صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا ناقة الله التي جعلها لكم آية عظيمة بسوء، واحذروا أن تعتدوا على سُقياها، -وكان لها يوم تشرب فيه من بئر لهم، ولهم يوم يَشربون فيه منه-.

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا

فكذبت ثمود صالحًا عليه السلام في توعده بنزول العذاب عليهم إن خالفوه، وأصروا على هذا التكذيب، وتجاوزوا ذلك فقتل أشقاهم الناقة التي نهاهم عن مسها بسوء، ورضي بقية القوم بفعله، فاشتركوا في الإثم والعقوبة، فكانت نتيجة ذلك، أن أهلكهم ربهم بالصيحة بذنوبهم، وأطبق عليهم الأرض وجعلهم تحت التراب، ولم يفلت منهم أحد.

فكذبت ثمود صالحًا عليه السلام في توعده بنزول العذاب عليهم إن خالفوه، وأصروا على هذا التكذيب، وتجاوزوا ذلك فقتل أشقاهم الناقة التي نهاهم عن مسها بسوء، ورضي بقية القوم بفعله، فاشتركوا في الإثم والعقوبة، فكانت نتيجة ذلك، أن أهلكهم ربهم بالصيحة بذنوبهم، وأطبق عليهم الأرض وجعلهم تحت التراب، ولم يفلت منهم أحد.

وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا

ولا يخاف اللهُ عاقبة ما فعله بهؤلاء الطغاة الأشقياء من أن يسأله أحد عن هذا الفعل، فلا يُسأل سبحانه وتعالى عما يفعل.

ولا يخاف اللهُ عاقبة ما فعله بهؤلاء الطغاة الأشقياء من أن يسأله أحد عن هذا الفعل، فلا يُسأل سبحانه وتعالى عما يفعل.
Footer Include