browse_suras_heading
browse_suras_description
وَٱلضُّحَىٰ
أقسم الله بأول ساعات النهار فيأخذ الناس في النشاط والحركة.
وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ
وأقسم بالليل إذا أقبل بظلامه وسكن الناس فيه بعد عناء العمل.
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
ما تركك ربك -أيها الرسول- منذ أن اختارك لحمل رسالته، وما أبغضك لمَّا تأخر عنك الوحي، بل أنت محل رضانا ومحبتنا ورعايتنا.
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ
وللدار الآخرة وما أعده الله لك فيها من النعيم الذي لا ينقطع؛ خير لك من الدنيا وما فيها، التي أعطيناك فيها النبوة، والكرامة والمنازل عالية، والخلق الكريم.
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ
ولسوف يعطيك ربك من الخيرات عطاء جزيلًا لك ولأمتك؛ حتى ترضى بهذا العطاء رضاء تامًا.
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ
لقد وَجَدَك الله يتيمًا، قد مات عنك أبوك وأنت في بطن أمك؛ فجعل لك مكانًا تسكن فيه، وكفلك جدك ومن بعده عمك أبا طالب، حيث تولى رعايتك والدفاع عنك قبل الرسالة وبعدها، إلى أن مات.
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
ووجدك لا تعرف دين الإسلام وشريعته؛ فهداك إليه وعلمك إياه، ووفقك لأحسن الأعمال والأخلاق.
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ
ووجدك فقيرًا فأغناك بما فتح الله عليك من أبواب الرزق.
فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ
فأمَّا اليتيم الذي فقد أباه في الصغر؛ فلا تُذِله ولا تسئ معاملته، بل أكرمه، وترفق به، واصنع به كما تحب أن يصنع بولدك من بعدك.
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ
ولا تزجر السائل عن دين الله، أو الذي جاء يطلب صدقة لفقره.
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
وتحدث إلى الناس وأخبرهم -أيها الرسول- بما أنعم الله عليك من النعَم الدينية والدنيوية؛ كالنبوة وغيرها على سبيل الشكر لربك.
مشاركة عبر