browse_suras_heading
browse_suras_description
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ
لقد وسع الله لك صدرك فجعله راضيًا منبسطًا، وجعله محلًا صالحًا قابلًا للإيمان والحكمة، وأودعنا فيه من الهدى والإيمان والفضائل والحكم ما لم نعطه لأحد سواك.
وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ
وحططنا عنك الذي سلف منك في الجاهلية.
ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ
الذي أتعبك وأثقل ظهرك.
وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ
وأعلَينا لك ذكرك في الدنيا والآخرة، فجعلنا لك -أيها الرسول- ﷺ الثناء الحسن، فتُذكر عند النطق بالشهادتين، وفي الأذان، وفي الإقامة، وفي التشهد، وفي غير ذلك.
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا
إنَّ مع الشدة فرجًا ومخرجًا.
إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا
فإنَّ مع الشدة فرجًا ومخرجًا، وما دام الأمر كذلك، فتحلى أنت وأصحابك بالصبر، واعتصموا بالتوكل على الله، فإن العاقبة لكم.
فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ
فإذا فرغت من عبادة أديتها، فاجتهد وأتبعها بعبادة أخرى تقربك من ربك.
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب
وإلى ربك وحده فتوجه واقصده في طلب حوائجك، واجعل رغبتك في جميع أعمالك وعباداتك، من أجل إرضائه، فهو وحده القادر على تحقيق آمالك.
مشاركة عبر