browse_suras_heading
browse_suras_description
ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ
اقرأ -أيها الرسول- القرآن الذي أُنزل إليك، وافتتح قراءتك باسم ربك الذي خلق الخلائق جميعها.
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ
خلق الإنسان من قطعة يسيرة من الدم المتجمد الغليظ، فمن كان قادرًا على أن يخلق من الدم الجامد إنسانًا في أحسن صورة قادر على أن يجعل منك -أيها الرسول- قارئًا، وإن لم تسبق لك القراءة.
ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ
اقرأ -أيها الرسول- ما أُنزل إليك، وإن ربك كثير الإحسان واسع الجود.
ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ
الذي علم الإنسان الكتابة بالقلم، وهذا من كرمه؛ إذ حُفظت به العلوم والشرائع وضبطت به الحقوق.
عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ
ربك الذي علم الإنسان ما كان يجهله من العلوم.
كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ
حقًا إن الإنسان يتجاوز حدود الله، ويعصي خالقه.
أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ
أن رأى نفسه مستغنيًا عن ربه؛ بماله وقوته وجاهه وعشيرته.
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ
إنَّ إلى ربك -أيها الإنسان- الرجوع يوم القيامة؛ فلا مفر منه، وسيُجازي الطاغي بما يستحقه من العذاب المهين، وسيعلم وقتها أن ما يتعاظم به من مال، لن يغنى عنهم يوم القيامة من عذاب الله شيئًا.
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ
أرأيت حالًا أعجب من هذا الطاغي أبي جهل الذي ينهى.
عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ
عبدنا محمدًا ﷺ عن الصلاة لربه في المسجد الحرام؟
أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ
أرأيت إن كان محمد ﷺ على هداية واستقامة وسداد؟
أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ
أو كان يأمر الناس بامتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؛ فهل ينهى عن ذلك؟ أليس نهيه من أعظم المحادة لله، والمحاربة للحق؟
أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
أرأيت إن كَذَّب هذا الناهي النبي ﷺ، وأعرض عن الإيمان بما جاء به من عند رب العالمين؟
أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
ألم يوقن هذا الشقي بأنَّ الله مطلع عليه، ويعلم جميع أفعاله، وسيجازيه على ذلك أتم الجزاء؟
كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
ليس الأمر كما قال وفعل أبو جهل؛ لئن لم يكف هذا الطاغي أذاه عن نبينا ﷺ لنأخذنَّ يوم القيامة بمقدم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُجَر بها في النار.
نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ
وصاحب هذه الناصية كاذب في القول، مخطئ في الفعل، مستهتر بفعل الذنوب.
فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ
فليدع أبو جهل أهل مجلسه وأصحابه وعشيرته الذين يستنصر بهم؛ لإيذاء النبي ﷺ، ولمنعه من الصلاة، إن قدروا على ذلك.
سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
سندعو نحن الملائكة الغلاظ الشداد؛ لعقاب هذا المغرور وإهلاكه.
كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩
ليس الأمر كما يقول أبو جهل؛ فلا تطعه فيما دعاك إليه من ترك الصلاة، بل اسجد لله، وتقرب إليه بطاعته وداوم على ذلك، فإنها كلها تدني من رضاه وتقرب منه.
مشاركة عبر